في قريتي ..
رائحة الأخشاب والأحجار والتراب
تضوع كالأطياب ..
ومن يدي تأخذني ..
إلى طريقٍ في مجاهل الزمن
تضيعني هناك..
في قريتي ..
رائحة الأخشاب والأحجار والتراب
تضوع كالأطياب ..
ومن يدي تأخذني ..
إلى طريقٍ في مجاهل الزمن
تضيعني هناك..
هذه المرة سأجرب أن أكتب شيئاً لمجرد الكتابة .. شيئاً طازجاً و ساخناً حتى وإن كان بلا طعم .. ولسبب آخر , وهو أن هذه المساحة ليست مجانية .. ولازم أحللها
كنت أعتقد أن توقفي عن الكتابة كان بسبب العمل والدراسة .. لكنني اليوم في إجازة طويلة ولا أجد ما أكتب . الشعور بالإفلاس محبط ..
الحياة مكررة , والجدل مكرر , والهموم مكررة .. هل هي كذلك أم أنني أعيش التكرار وحدي ؟!
أجلس في مقهى يبعد عن قريتي عشرات الكيلومترات لأن الـ دي إس إل لم يصلها بعد ولا الجيل الثالث للإتصال اللاسلكي . كنت بصحبة أحد الأصدقاء هنا , لكن حصل له ظرف طاريء وتركني وحيداً أهذي ..
من الذي يتمنى انه يمتلك كل الأشياء الكثيرة التي لا يمتلكها الآن على أن لا يملك شيئاً من الأشياء القليلة التي لديه ؟!
أنا لا أتمنى ذلك ..
ومالذي يجعلني أسأل نفسي هذا السؤال إن لم يكن اجتماع الصوم والحمى !؟ .. فالحاجة إلى ما ينقص منا أشد إلحاحاً من الحاجة إلى ما ينقص من الزيادة التي اكتسبناها .

كنت سأستحم وأتطيّب ثم أخرج لأحتفل فرحاً بفوز أحمدي نجاد في الانتخابات لولا أنني لست مواطناً إيرانياً ..
رغم أنني أتقزز من أن آكل معه في صحن ٍ واحد , إلا أن دواعي الإعجاب تختلف عن دواعي الحب . وكيف لا أُعجب به بعد أن رأيته موضع إلهام ريشة رسام حرّ , وقلم أديب مستقل ! , وبعد أن رأيته يستقل ظهر ” ونيت ” في الحج , و ظهر “جمس حوض” في مناسبات أخرى . Read the rest of this entry »
هل مخالفتي لأحد ثوابتي هو عدم إيمان به ؟ ..
بقدر حساسية المكان الذي أحتفظ فيه بمعتقداتي -أياً كانت- بقدر ما يكون الشعور بالألم عندما تـُمـَسّ , والشعور بالندم حين أتساهل أو أفرّط بها .
من نكد الأيام على شخصٍ فصيح أن يتشاجر مع شخصٍ بلا هوية/ثوابت , فـأنّى له أن يجد موضعاً لإيلامه ؟! .. سوى أن يوجه قبضته إلى أنفه الثابت في وجهه رغماً عنه .. Read the rest of this entry »