في السنوات القليلة الماضية , أحببتُ القراءة عن الأكاذيب التي تملأ التاريخ , وهو في الغالب حب عذري , فلم اقترف القراءة الفعلية – التي يعرفها النهمون – قط ّ .
و كم أشفقت على صديقين تعرّفتُ عليهما من خلال هذه المدوّنة , كانا يظنان أن وراء الأكمة ما وراءها .. لقد بدأت حديثي مع كليهما بالمثل الذي يقول : ” تسمع بالمعيديّ خير ٌ من أن تراه ” . ربما يكون في ما أكتب ما يوحي بثقافة أصيلة , إلا أنه غير صحيح للأسف . فالكتابة مجرّد مهارة اكتسبتها من خلال خطابات الاستعطاف التي كنت أبعثها لمدير الجامعة , سواءً عني أو عن زملائي المنكوبين . أو رسائل الحب التي كنت أكتبها نيابة عن أصحابها الذين يتفرّغون لمهمة الحب , بينما يتركون مهمة المشاعر عليّ ..
أما الرسالة الوحيدة التي كتبتها أصالةً عن نفسي , فقد أعيدت إلي مفتوحة الظرف , لأن الشخص الذي كان عليه أن يوصلها شكّ بمحتواها ففتحها ثم أعادها إلي في اليوم التالي .. وكان أهون عليّ أن أتلوّى على فراشي وأحتمل الحب بصبر أفغانيّ , من أن أشرح له سطوة الحب التي قد تجعل من الجبناء ثوّاراً , ومن النـّـساك شعراء , ومن السياسيين والقادة خونه .
لو لم يكن الكلام مكتوباً لاستعنتُ بأحد ليخبرني عن ماذا كنت أتحدّث بداية ًً ! . وطبيعي أن تكون الكتابة مشتتة إذا كانت المعرفة التي تستند عليها مشتتة أصلا ً. وأرى أن ألصق هذه التهمة أيضاً بالتاريخ المزوّر .. لماذا ؟! , لأن الحقيقة دائماً تتفق مع المنطق , فيسهل استدعاؤها من الذاكرة , تماماً كما تتذكر حادثة مررت بها أنت شخصياً . أما في استدعاء التاريخ المزوّر فعليك أن تعزل كل معلومة عن الأخرى , لأن المنطق الذي من المفترض أنه يربطها في سلسلة واحدة يجرّ بعضها بعضاً غير متوفر .
ربما لا تكون هذه المشكلة بنفس الحجم عند الذين فرّوا من دسائس الكتب المتوفرة إلى فضاء الكتب التي لا تتوفر في العادة , أو من بلاد حدودها مبنيـّة بلبنات من الحذر والحيطة إلى بلاد لا تعوّل على الماضي كثيراً . أما أنا فأحمد الله الذي مدّ في عمري إلى عصر الانترنت التي قدّمتْ لي الكثير من العلف .
غالباً ما تمرّ الكذبة الواحدة – من كذب التاريخ – على جسد أحدهم , وحين تـَكتشفُ كذبة ً ما , فسوف ترى دماءً تتناسب كميتها مع حجم الكذبة ! . ستجد أن هناك من مات شنقاً إذا كان مستضعفاً , أو اغتيالاً إذا كان مسؤولاً .
برغم إعجابي – المنحرف – بمزوّري الأوراق النقديّة والوثائق الرّسمية , إلا أن تزوير التاريخ خطيئة لا كفارة لها . خطيئة تجعلك تحب من لايجب أن تحب , وتكره من لا يجب أن تكره . وتجعل منا أعداء حيث لا وجود للعداوة أصلا ً .
فمن كان مثلي .. فعليه أن ينقض عقله و قلبه ثم يبنيهما من جديد .. فالإنسان ليس إلا معلومات متراكمة تشكـّـل إحساسه بالخطأ والصواب.
(( قد نرى حقيقة ماهو مخالف ( أعني مزور ) ولكن مابالنا داااااااائما نتسارع
الحكم .. وإن كان حقيقة لا يختلف عليها إثنان .. لربما كتب من أجل سبب
أقوى مما نعتقدهـ ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
(( كنت كذلك ولكنني لم أعد لأجزم بما لا أعرف مضمونه وإن رأيت دلائل على
ذلك ,,,,,,, وذلك يعود فضلهـ إلى رحمة خالق السماء .. ثم إلى رفيقة دربي
” نسمة الرحمة ” ))
دمت بخير .
الحمدلله على كل حال ..
ما فقع مرارتي إلا الذين يشترون به ثمناً قليلاً ..
المسألة ليست جزم بالمعرفة .. لكن هناك من يـُظلم عند كتابة التاريخ ..
إلزمي نسمة الرحمة ..
شكراً
وهاااانحن نُظلم من جديد !!!!!؟؟؟؟؟
فمن أين لنا الرحمة .. وقد نذرت نسمة الرحمة صومااااااااااااااااااااااا بعدما غادرت
الديار ؟؟؟؟
ذكرتني بكتاب ” هل يكذب التاريخ ؟”
رغم أنني لم أقرأ الكتاب -أعتقد أنني أشبهك في أشياء كثيره !-
إلا أنني أطل عليه من وقت لآخر لأقرأ عنوانه فقط !
يشعرني بالإثارة جداً ، لأنه ينقض أفكاري السابقة التي استقيتها من أمي -المتخصصه في التاريخ-
و اللتي تقول ” إكذب على من شئت.. إلا التاريخ ”
لا أعتقد أن الثقافة تأتي من القرآءة فقط كما في السابق
الثقافه هي مجموعة كبيره من المعلومات المثيره بغض النظر عن مصدرها
سواءً كان الأخبار أو الأفلام أو القصص أو الخبرة في الحياة
أعتقد أنك تملك مصدراً كبيراً للثقافة
ألا وهوَ التأمل ، هذا المصدر مختلف عن البقيه
فأنت لا تأخذ معلوماتك جاهزه من كتابٍ ما
أنتَ تستخرج المعلومات بنفسك من مايحدث حولك =)
كم أنك تعرف الكثير من المعلومات المثيره
مثل أن الذباب يعيش 15 يوماً و أن أحمدي نجاد يلقى خطاباته حافيا !
هل لك أن ترشدني على مكان أقرأ منه بعض أكاذيب التاريخ ؟
لازال هذا الأمر يثيرني =)
” و اللتي تقول ” إكذب على من شئت.. إلا التاريخ ” ”
الذين كذبوا على التاريخ أكثر من المنصفين .. طبعاً أتحدث عن التاريخ الإسلامي السياسي .. وتحديداً منذ أن أصبح الحكم بالوراثة , حين أصبح التاريخ وسيلة لتوجيه رأي عام يدوم طويلاً .
.
.
” أعتقد أنك تملك مصدراً كبيراً للثقافة
ألا وهوَ التأمل ، هذا المصدر مختلف عن البقيه
فأنت لا تأخذ معلوماتك جاهزه من كتابٍ ما
أنتَ تستخرج المعلومات بنفسك من مايحدث حولك =) ”
- شكراً لأنك مدحتني قبل أن أضطر لمدح نفسي .. فأنا لا أستطيع الانتظار طويلاً : )
أنا الآن في قريتي الصغيرة .. حيث أستطيع النظر إلى الأشياء بشكل أفضل .. أما في الرياض فلا يمكنك إلا أن تتأمل الأشخاص .. وهو بشع في أغلب الأحيان !
.
.
“هل لك أن ترشدني على مكان أقرأ منه بعض أكاذيب التاريخ ؟ ”
- إبحث عن من يُنتَقـَدون باستمرار .. وعن من يُعدمون .. وعن من يهمّشون عن الإعلام وعن السلطة وعن المنابر .. فليس للظلم عدوّ سوى الحق .
تعبت وأنا أشكرك
The mission of The Thank You Foundation is to show appreciation and express
gratitude for members of the U.S. Military both past and present
wedding songs زفات – موقع زفات – زفات بدون موسيقى – زفات بالاسماء – زفات راشد الماجد – زفات حزين الجسمي
وها نحن نظلم من جديد
موقع زفات