التنصّل من البطولة بطولة .. والزّهد في إعجاب من حولك هو أكثر ما يثير الإعجاب ! .
أن تكون أنت أنت بالضبط , هو برهان شرف و دليل صدق يأتيك صاغراً دون أن تكلّف نفسك عناء التسويق لنفسك بتزيين أعمالك و تنزيه دوافعك .
في قريتي المنسيّة , كان النّقد اللاذع لحالات التمظهر شائعاً لدرجة أن البعض يحرص على أن يبدو أقل شأناً من حقيقته .. وهو ليس بالأمر الحسن أيضاً , إلا أنني أشتاق إليه و أنا أقيم في العاصمة ..
لا يكاد يمرّ يوم من أيامي المالحة دون أن يطربني -أو بالأصحّ يطرب نفسه – زميل أو صديق بأنه نكّل بفلان و فعل به كَذا , أو صرخ في وجه مديره و قال له كَذا و كَذا .. و أنا أعرف كل شيء , و رأيت بعيني كيف يتحدث إلى مديره و كيف يفعل بفلان .. لكن صمتي يغريه بالكلام , و واقعيتي تغريه بالإدعاء ! .
جرّبت بنفسي أن أدّعي البطولة بنفس الطريقة , ثم خجلت من نفسي كثيراً إلى درجة لا تسمح لي بتكرارها ما حييت ..
لن أستعدي نفسي من أجل التصفيق .
أن تكون أنت أنت بالضبط , هو برهان شرف و دليل صدق يأتيك صاغراً دون أن تكلّف نفسك عناء التسويق لنفسك بتزيين أعمالك و تنزيه دوافعك .
/
\
مُدهش مُدهش ياسيدي
اسمح لي أن أتخذ مدونتكـ مكتبةً أزورها دورياً
حرفكـ مُذهب : )
على الرحب والسعة ..
شكراً على إطرائك اللطيف ..
: )
يبدو أن هناك سببا تقنيا أفقدك الوجود الافتراضي لصدى صوتك .. / التعليقات ..
لكن الحمدلله أن ذاكرة زائريك (حقيقية) وليست افتراضية ..
لذا سيظل الصدى الحقيقي .. لا شيء يُفقده !
أهلاً بك يا ريم ..
صحيح .. هناك علّة تقنية ذهبت بالتعليقات . كنت أظن أنني أنا من مسح التعليقات أثناء تنظيف المدوّنة من السبام ( يأجوج و مأجوج ) .. لكن الحمدلله , وجدت التعليقات – مؤخراً – في لوحة التحكم .. صحيح أنني لا أعرف كيف أستعيدها , لكنها موجودة ..
ما كتبتِ بين قوسين يحمل لي الكثير من الطمأنينة , وكأنك تدركين الحيرة التي يشعر بها من يتأرجح بين ماهو افتراضي و بين ماهو حقيقي .
كان من السهل عليّ أن أعتزل العالم الافتراضي لو كان افتراضياً بالكامل .. إلا أنه يحتوي على حقائق – عنا و عن غيرنا – تغيب عن العالم الحقيقي نفسه ! ..
لو لم يكن لذلك العالَم ظلّ ولا صدى , لما كان شيئاً !
عالمان , كلما نظرتُ إلى أحدهما وجدته يحوي الآخر .. شيء مرهِق !
قد تجذبنا الألوان والشعارات المذهبة .. ولكن ،،،،،،،
سرعاااااااااااان ماااااينطفئ بريقها ولايبقى سوى ………………
( أنت أنت بالضبط , هو برهان شرف و دليل صدق … )
هذا ما قصدته بالضبط
شكرا : )
صادفنى هذا المقال الرائع دون سابق معرفة بالمدونة , أفكار أصيلة تدعو الى وقفة مع النفس المتمردة , شكرا على المقال .
أنا أسعد بهالصدفة : )
شكراً على حضورك يا عابر ..