صباح جديد .. و مشرق !
جديد , لأنه صفحة جديدة في التقويم .. و مشرق , لأنه يشهد بطولة ليست غريبة عن أبناء الوطن المخلصين من أمثال المواطن عبدالله الذي أوقف مواطنةً عادية عند حدّها حين جاءت تشتكي إليه سمو مواطنة أخرى لأنها أخذت دورها بعفوية الأطفال الذين يظنّون أنهم يملكون كل شيء!! …
بارك الله في سعادة الأستاذ عبدالله .. و نحن معه .. نشد على يديه .. ونتقرب إلى الله – قطعاناً و وحدانا – بحب سمو الوطن .
===========================================
صباح القشطة !!
إستيقظَ متفائلاً , في سلسلة محاولاته الدؤوبة لتطبيق نظريات تطوير الذات التي يحفظها أكثر من القرءان . لبس ثوباً أبيضاً رغم برودة الجو واستبدل شماغه الأحمر بغترة بيضاء .
ترك سيارته السوداء و استأجر سيارة ليموزين كأنها حمامة بيضاء , و أخذ يوزع ابتساماته البيضاء على الراكبين و الراجلين عند كل إشارة مرور .. وأشار إلى قلبه الأبيض حين شتمته امرأة ظنّت بابتسامته سوءاً ..
شتمه خلقٌ كثير .. و عبس في وجهه الكثير . و هو يبتسم و يصبّح على هذا بالفلّ و على هذا بالقشطة .. حتى أن من لايسمع صوته كان يظنّ أنه منهمك في التسبيح .
و بقي مبتسما ً يقاوم تأثير العابسين عليه …
حان موعد عودته .. و صار شعر رأسه و لحيته أبيضاً .. والخال الذي يزيّن رقبته صار جَدّاً ..
في طريقه إلى البيت نزل ليشتري خبزاً , فإذا برياله قد أصبح نصف ريال .. فاشترى نصف رغيف !
لم يستطع أن يرى سيارته السوداء .. فقد ابيضّت عيناه من الحزن …
===========================================
صباحك سكر يا بلادي ..
إذا مر يومٌ .. ولم أتذكر
به أن أقول:صباحك سكر..
ورحت أخط كطفل صغير ٍ
كلاماً غريباً على وجه دفتر
فلا تضجري من ذهولي و صمتي
ولا تحسبي أن شيئاً تغير
فحين أنا لاأقول:أحبُّ..
فمعناه أني أحبك أكثر …
(نزار)
==========================================
” وأسرّها يوسف في نفسه “ : (
ساد الصمت أرجاء المكان .. صمت خفقت معهـ القلوب .. وترددت الأنفاس ..
( وفي عز الكلاااااااااااااااااااااام ,,,,,, سكت الكلاااااااااااااااااااااااااااام )
وتعثرت الشفاهـ .. فبااااااحت العين بمالم يبح به اللسان ..
مساءك سكر .. بل كل اوقااااااتك سكر …
دمتي بكل الخير ..
وانت بخير
شكرا : )