ما بالُ التعساء يضحكون ؟! .. في الطوابير .. في سيارات الأجرة .. و على أسرّة ٍ كانت بيضاء قبل زمن ! . . مع هلال العيد .. و محاق كل شهر ؟! .
ينظرون إلى الغد الذي و عدهم أنه سيأتي .. بكل شيء . يصفونه كأنهم يرونه رأي العين , و ما أجمل عيونهم اللامعة عندما يتحدثون عنه و أحداقهم تتجه – لا إرادياً – إلى السماء ! . كالأعرابي في الصحراء القاحلة , حين يصف جنات عدن ..
يثقون بالغيب .. كما يثق السعداء بآلاتهم الحاسبة ..
كم مرّة – أيها التعيس – عليك أن ترمي حجر النرد .. حتى تصيب حظك ؟!. و كم سيحتمل صبرُك ما تلقيه عليه بحجة النسيان ! .
يكاد الماضي يبلى لكثرة ما تجترّه في أحاديثك , لأنك كلما أردت الحديث عن المستقبل , تجد نفسك وحيداً .. بلا أصدقاء .. أو قصص .. أو مفردات .
كم أحبك حين تضحك …
وكم أضحك أنا أيضاً .. حين تروي لي قصة ً قديمة للمرّة العاشرة .. لأوهمك أنني أسمعها لأول مرّة .
لن أصدمك .. حتى لا يتداعى الماضي -هو الآخر – أمام عينيك …
في وجودك أطمئنُ أن هناك رحمة لازالت تنزل من السماء !
في زمن الوحدة ,, زمن الصمت ,, لاااااااامجال للتعاسة عندما تشاااابك الأيدي ..
تهمس لها : يتسع العالم ببريق فضي .. سنكون معا .. بمساحة طاغية في العالم
الكبير .. في لحظة من مدى الزمان ..
أطرقت اليد الأخرى صمتا : ولكن أخشى غدر الأيام لم أعد أحمل الثقة فقد
فقدتها في الجميع !!!!
أجابت اليد الأمان : سأمسك بيدك وأشد عليها ….
قالت : جربت !
أجابت : الموت أهون علي من تركك .. معا نمضي في عتبات الأقدار
فسنكون في حضور لحن بديع .. معا ستبتسم لنا الحياة … في غربة المدينة
معا نحمل تاريخنا .. قصصنا التي رويناها .. أحلامنا التي خططنا لبنائها معا ..
حاضرنا .. ماضيينا .. مستقبلنا ..
معا نطمئن بوجود الأمن .. والأمان .. الذي طالما حلمنا به ..
رحمة السماااااااااااااااااااااااء تغلفنا مادمنا نشد على أيدينا .
أجابت : وأنا معك أشد على يدك تحفنا رحمة السماااااااااااااااااااء .
دمت بخير .
ما بال التعسااااااااااااااااااء !!!!
( من المؤلم ان توهم شخصا ما بأنك تهتم به ,, وأنه الوحيد ,, ويصدق كل ذلك
و و و و و و و ……………………………………………..
ثم / قمة تعااااااااااااااااااااااااااااااسة التعااااااااااااااااااااااااااااسة
ان يوصف بالهجر واللامبالاه .. وتسدد له السهاااام ,, وليس هو المقصووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووود
( اللهم رحمتك نرجواااااااا )
فجر ..
نعم .. أتصور أن ما يجمع القلوب هي الأزمنة التعيسة .. حيث تصبح معايير الأخلاق هي العليا نظراً لتعسر المادة .
شكراً لك : )
ألم ..
لايحتاج الأمر إلى دهاء للقول بأن “كيبوردك” فيه أزرار تعلـّـق ! .. أنت و فجر : ) ..
وعلى العموم لم أفهم شيئاً .. أعتذر
يقول الشاعر:
وما ثم الا الله في كل حالة
فلا تتكل يوما على غير لطفه
فكم حالة تأتي ويكرهها الفتى
وخيرته فيها على رغم انفه
ويقول آخر :
دع الامور تجري في اعنتها
ولاتنامن الا وانت خالي البال
مابين طرفة عين وانتباهتها
يبدل الله من حال الى حال
مع حبي و احترامي للجميع