حاجات الإنسان تتدرّج بشكل هرمي من حيث أهميتها . ومن خلال الحاجات التي يطالب بها إنسانٌ مـا نستطيع معرفة الحاجات المشبعة لديه .. فمن يطالب بتوفير الإنترنت لابد أنه يحصل على كفايته من الطعام .
لهذا يقع مصطلح ” حقوق الإنسان ” في مسامعنا بأشكال مختلفة . كُـلٌ بحسب ما ينقصه منها ..
فـحين يسمعه إنسان جائع في الصومال , لا أظنه سيفكر في حقه في شواطيء نظيفة, أو تعبيد الطرق , أو حقه في انتخاب الرئيس . مرادف “حقوق الإنسان” لديه هو حقه في الطعام والشعور بالشبع .